الخميس، 2 مايو 2013

اين المسلمين؟؟؟؟



معارضون سوريون: "مذبحة" بقرية البيضا


  •   الجيش الحر ,   النظام السوري ,   الحرب في سوريا ,   مساعدات أميركية

    اعتقالات في قرية البيضا ببانياس - أرشيفية 

  • ضباط في الجيش الحر يستلمون مساعدات أميركية على الحدود التركية 

الخميس  02 مايو, 2013 - 14:47  بتوقیت أبوظبي 
أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال معارضون سوريون إن عشرات الأشخاص قتلوا في اقتحام القوات الحكومية لقرية البيضا في مدينة بانياس الساحلية.

وقال رئيس المجلس الثوري في بانياس أنس عيروط في اتصال مع سكاي نيوز عربية إن الجيش السوري قصف قرية البيضا بالمدفعية وقذائف الهاون منذ الصباح، تمهيدا لدخول من سماهم "الشبيحة" إلى القرية قبل أن يعدموا نحو 200 شخص بينهم عائلات بأكملها ويحرقوا جثثهم.
من جهة أخرى أفادت مصادر سكاي نيوز عربية أن الجيش النظامي سيطر على حي "وادي السايح" الاستراتيجي وسط حمص.
وفي سياق متصل، أفاد مراسلنا بأن تفجيرا استهدف الجسر المعلق في مدينة دير الزور أدى إلى تدمير أجزاء منه، وعرض ناشطون في فيديو نشروه على الإنترنت صورا لأجزاء سقطت من الجسر في نهر الفرات واتهموا القوات الحكومية باستهدافه.
وقالت مصادر المعارضة السورية إن "الجيش الحر" سيطر على بنائين أحدهما مقر"مكافحة الإرهاب" والآخر أحد مقرات شركة "إم تي إن" للاتصالات الخليوية في قرية الجبيلة بريف حلب، وبثوا شريط فيديو للمبنيين لم يتسن التأكد من صدقيته.
وأفاد مراسلنا بإصابة شرطي تركي و3 من المعارضة المسلحة باشتباكات بين الجيشين "الحر" والنظامي قرب معبر تل أبيض الحدودي مع تركيا.
وفي حلب اشتبكت قوات من الجيش السوري، تتحصن بمطار منغ العسكري، مع أفراد من المعارضة المسلحة يحاصرون المطار منذ أشهر.
وأكد نشطاء في المعارضة السورية لـ"سكاي نيوز عربية" أن الاشتباكات مستمرة في محيط مطاري منغ وكويرس، وأن القوات الحكومية تقوم بعمليات قصف لتجمعات المقاتلين حول المطارين.
وقال المعارضون إن معارك عنيفة تدور كذلك في حي صلاح الدين بحلب، وكذلك في مناطق بالأحياء الشرقية والقديمة من المدينة.
وذكرت مصادر في المعارضة أن المسلحين قصفوا مبنى تتحصن به القوات الحكومية في درعا، وبث لقطات فيديو حول هذا القصف، غير أنه لم يتسن لـ"سكاي نيوز عربية" التأكد من صحة اللقطات من مصدر مستقل.
وأفاد ناشطون بأن مواقع تابعة للجيش السوري في ريف حماة الشمالي قد قصفت من قبل قوات المعارضة المسلحة.
قال المنسق الإعلامي والسياسي للجيش السوري الحر لؤي مقداد

قال المنسق الإعلامي والسياسي للجيش السوري الحر لؤي مقداد

أول دفعة مساعدات تصل "الحر"
من جهة أخرى، تسلم "الجيش السوري الحر" الخميس الدفعة الأولى من المساعدات الأميركية "غير الفتاكة" التي تعهدت بها واشنطن لدعم المعارضة المسلحة وذلك عبر المناطق الحدودية مع تركيا.
وأعرب اللواء سليم إدريس رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر خلال تسلم المساعدات عن أمله في الحصول على أسلحة قتالية من الدول الأوروبية.
وفي مقابلة مع سكاي نيوز عربية قال المنسق العام للجيش الحر لؤي مقداد من إسطنبول إن هذه الدفعة تشكل  جزء بسيطا جدا مما وعدت به الإدارة الأميركية، وجدد المطالبة بالحصول على "أسلحة نوعية تساهم في تغيير استراتيجي في المعركة".
من جهة أخرى، قال عضو القيادة العليا لهيئة أركان الجيش السوري الحر، العقيد قاسم سعد الدين إن المساعدات التي تسلمها الجيش شملت مواد غذائية وطبية وإغاثية، بالإضافة إلى عربات مصفحة ستصل في الأيام المقبلة وفقا لتعبيره.
وطالب سعد الدين أميركا والدول الأوربية بعدم الاقتصار على هذا النوع من المساعدات، وتقديم "أسلحة مضادة للدروع والدبابات والطائرات لمواجهة قوات الرئيس السوري بشار الأسد"

اين هم؟؟؟؟؟



زوجة الضابط المختطف فى سيناء: لدىَّ معلومات عن مذبحة رفح



زوجة الضابط المختطف فى سيناء: لدىَّ معلومات عن مذبحة رفح
زوجة الضابط المختطف فى سيناء: لدىَّ معلومات عن مذبحة رفح
زوجة الضابط المختطف فى سيناء: لدىَّ معلومات عن مذبحة رفح
حادث رفح
«سأفتح النار على الجميع إذا انتهت مهلة الأسبوع الجارى، ولم تقم الدولة بدورها المنوطة بإعادة الضباط المختطفين فى سيناء من غزة»، هكذا قالت دعاء رشاد، زوجة الرائد محمد الجوهرى أحد الضباط المختطفين فى سيناء، موضحة أنها أمهلت الرئاسة والإخوان والجيش والمخابرات العامة وكل مؤسسات الدولة الحيوية أسبوعا كاملا من أجل عودة الضباط وإلا سيتم الكشف والإفصاح عن مستندات خطيرة بالأسماء والبيانات والقوائم والأدلة تمس الأمن القومى فى مؤتمر صحفى موسع، من أجل أن يتم كشف الحقائق كاملة أمام الرأى العام، منوهة بأن عملية الاختطاف تشتمل على 3 ضباط وأمين شرطة تم اختطافهم من سيناء، وحبسهم بمعرفة حماس فى سجون بغزة تحت الأرض.
وقالت زوجة الضابط المختطف دعاء لـ«الدستور الأصلي»، إن المستندات التى تمتلكها بالحقائق الكاملة عن تلك القضية حصلت عليها من خلال شخص مجهول الهوية قام بوضعها فى ظرف مغلق أمام باب المنزل وتحتوى على معلومات خطيرة وبيانات وأسماء شخصيات مهمة متورطة فى القضية، مؤكدة تورط قيادات من كتائب عز الدين القسام فى القضية، مشددة على ضرورة تحرك الدولة بمؤسساتها من أجل عودة المختطفين. وأضافت أن وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم أكد بنفسه أن الضباط المختطفين فى 4 فبراير 2011 من العريش موجودون فى غزة، مشيرة إلى أن المعلومات والمستندات التى تمتلكها ترصد بالتفاصيل الدقيقة تلك الأحداث، قائلة «البينة على من ادعى»، كاشفة عن أن لديها مستندات تثبت أن من دبروا لقتل الجنود المصريين فى حادثة رفح هم أنفسهم من قاموا بخطف الضباط فى سيناء، مشيرة إلى أنها لا تخشى أحدا وأنها ستكشف عما فى جعبتها حتى يتم فضح الحقائق الخطيرة أمام الجميع، مؤكدة أن عودة زوجها وباقى الضباط المختطفين هو المطلب الأول والأخير من الرئيس محمد مرسى والإخوان ووزير الداخلية.

انجازات مرسى؟؟؟؟



فرغلى: "أصحاب المعاشات" يرفضون علاوة الرئيس.. ومبارك كان أقل وحشية

الخميس، 2 مايو 2013 - 10:40
البدرى فرغلىالبدرى فرغلى
بورسعيد – محمد فرج
Add to Google
أكد البدرى فرغلى، عضو مجلس الشعب السابق ورئيس اتحاد أصحاب المعاشات، والقيادى بحزب التجمع ببورسعيد، أن اتحاد أصحاب المعاشات أعلن رفضه التام للعلاوة الاجتماعية المقرر صرفها، والتى لا تزيد عن 10 % من المعاش.

وقال فرغلى فى تصريحات لـ"اليوم السابع" إن الكارثة الكبرى، إذا كانت هذه العلاوة على أساس المعاش، مشيرا إلى رفض هذه العلاوة لأنها لا تلبى أى احتياجاتهم، بل إن ارتفاع التضخم والارتفاع الجنونى للأسعار، أدى إلى خفض أكثر من 50 % من المعاش ذاته، مؤكدا أن هناك تدهور كبير فى الحالة الاجتماعية، حيث يعيش 6 ملايين من أصحاب المعاشات بأقل من 800 جنيه شهريا، وهذا يعنى أن 50 جنيها حد أدنى، لا تكفى يوم واحد لصاحب معاش.

وتعجب من زيادة أصحاب المعاشات بالشئون والضمان الاجتماعى، إلى 33 %، وبالتالى سيرتفع معاشهم من 300 إلى 400 جنيه، أما أصحاب معاشات التأمينات فمازالت رواتبهم 290 جنيها كحد أدنى، موضحا أن النظام الحالى وسيطرة العناصر الفاسدة من عملاء بطرس غالى، ووزارتى التأمينات والمالية، قد قاموا بإخفاء وإهدار "تحويشة" عمر الشعب المصر، خلال عشرات السنين الماضية، والتى تقدر بأكثر من 600 مليار جنيه، وبدلا من التحقيق مع الفاسدين، فقد تم ترقيتهم، بقرارات الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء.

وفى نفس السياق، أكد البدرى أن قنديل رقّى كل من، الدكتور محمد معيط من نائب وزير المالية إلى نائب رئيس الرقابة المالية التابع لمجلس الوزراء، وثريا فتوح رئيس صندوق التأمينات للعاملين بالقطاع العام والخاص والأعمال إلى نائب لوزير التأمينات رغم إنها أحيلت إلى المعاش، وأصبحت المرأة الحديدية، والتى تنتهك حقوق 9 ملايين من أصحاب المعاشات.

وتابع:" أصحاب المعاشات يقومون بتنظيم أنفسهم الآن، بالاحتجاج فى الداخل والخارج لدى كل المنظمات الحقوقية والدولية، بعد أن أغلقت أمامهم جميع المنافذ التى تمتلك القرار"، متهما الإخوان بالتواطؤ مع رجال النظام السابق لمواجهة الملايين من أصحاب المعاشات.

وشدد القيادى اليسارى أن أصحاب المعاشات فى أسوأ أحوالهم فى ظل جماعة الإخوان، قائلا: "نظام مبارك كان أقل وحشية ونعامل الآن بأكثر مما كنا نعانيه قبل الثورة، كما أن الملايين من الفقراء سقط حلمهم بإقامة العدالة الاجتماعية، وأصبحنا نعيش فى عصر الاستغلال والقهر

السبت، 27 أبريل 2013

من هؤلاء؟؟؟؟؟

فى نظرى ليسوا اكثر من جبهة مساجين  تتحكم فى مصر وتلك من علامات الساعة ظ؟؟؟؟؟؟؟

خلال رئاسته لجنة الشكاوى والاقتراحات..

البلتاجى: تلقيت خطاباً من مجلس الدولة يطالب بتخفيض سن القاضى لـ65

السبت، 27 أبريل 2013 - 17:10
مؤتمر صحفى لجبهة الضمير مؤتمر صحفى لجبهة الضمير
كتب محمود عثمان وهانى الحوتى - تصوير ماهر إسكندر
Add to Google
كشف الدكتور محمد البلتاجى القيادى الإخوانى وعضو جبهة الضمير الوطنى، أنه خلال توليه رئاسة لجنة الاقتراحات والشكاوى التابعة للجمعية التأسيسية، تلقى خطاباً من نادى قضاة مجلس الدولة، حصلت "اليوم السابع" على نسخة منه، يناشد فيه اللجنة بضرورة خفض سن القضاة من سن السبعين إلى سن الخامسة والستين.

وأضاف البلتاجى: "لا توجد معركة أو خصومة بين الجبهة وبين السلطة القضائية، كما لا توجد معركة أو خصومة مع عموم القضاة، وإنما معركة إصلاح حقيقى مع تجاوزات وانحرافات، وللأسف الشديد يمثلها نادى القضاة، مؤكداً أن الأزمة الحقيقية مع أشخاص بعينها ترفض المساواة بين كل مؤسسات الدولة.

متسائلاً: "كيف يتحدث قاض عن توكيلات للجيش، وعن اللجوء للجنائية الدولية والاتحاد الدولى، وقبلها أوباما".

وأوضح البلتاجى، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفى السادس لجبهة الضمير، عصر اليوم السبت، أن القضية تتحدد فى أن نوادى القضاة ترفض الرقابة تحت الجهاز المركزى للمحاسبات، مضيفاً: "القضية أيضاً فى أن هناك قاضياً يجوز أن يعود لمنصب النائب العام عقب إقراره تلقى أموال على الوجه غير الصحيح".






































وأشار القيادى الإخوانى إلى أن من يحاول تصوير قانون السلطة القضائية، على أنه مجزرة للقضاة، فهو واهم، لافتا إلى أن مجلس الشورى لديه 3 مشروعات قوانين مقدمة بشأن قانون السلطة القضائية، موضحا أن ما تم من توجيه شتائم وسباب لعموم القضاة لا يعبر عن موقف الجبهة.

وأكد البلتاجى، أن الأصل فى التعيينات فى جميع المؤسسات وعلى رأسها مؤسسة القضاء، أن يحقق المعين الجديد الجدارة والأهلية، ورغم ذلك تم تجاوز أبناء البسطاء ممن حصلوا على درجات عالية، فى مقابل تعيين أبناء المستشارين، مشيراً إلى أن مشروع قانون السلطة القضائية الجديد يقف بجانب أبناء البسطاء، ولا يحقق مجزرة مثلما يشيع البعض.

الأحد، 14 أبريل 2013

الحقيقة؟؟؟؟؟؟

تليفزيون المصري اليوم
«موسى»: المعارضة تنقسم لفريق احرقوها وفريق إلحقوها
«موسى»: المعارضة تنقسم لفريق احرقوها وفريق إلحقوها

العسكري والإخوان ومبارك».. 3 أنظمة قتلت المصريين


منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011 ومسلسل قتل المتظاهرين مستمر، تختلف الأعداد والأسماء، لكن الجميع يتفق على هتاف واحد «إسقاط النظام».

ضحايا جمعة الغضب وموقعة الجمل فى عهد مبارك، لحق بهم ضحايا مجلس الوزراء ومحمد محمود وبورسعيد فى ظل حكم المجلس العسكرى، وبعد أن فتح محمد مرسى صدره للثوار فى ميدان التحرير، تسبب فور جلوسه على عرش الاتحادية فى مذبحة الاتحادية التى راح ضحيتها 11 من أبناء الوطن، إضافة إلى شهداء أحمد محمود الثالثة.

شهداء نظام مبارك «يحاكم بسببها»

مواجهات الشرطة والمتظاهرين خلال ثورة 25 يناير ثورة25 يناير:

سقط العشرات من الشهداء خلال أحداث الثورة على يد قوات الشرطة وسط تقديرات رسمية أولية بأن عددهم يصل إلى 365 شهيداً حتى فبراير 2011، بينما رجحت مصادر حقوقية أعدادهم بـ50. وفى الرابع من إبريل من العام نفسه صرح مصدر مسؤول بوزارة الصحة بأن أعداد الوفيات فى جميع المستشفيات ومديريات الصحة التابعة لوزارة الصحة فى الأحداث وصلت إلى 384 شخصاً، ووصلت أعداد المصابين إلى 6467 شخصاً، لافتاً إلى أن مكاتب الصحة أرسلت بياناً آخر يفيد بأن عدد المتوفين أثناء الأحداث فى جميع مستشفيات مصر بلغ 840 شخصاً.





جمعة الغضب:

مقتل عشرات المتظاهرين بأعداد وصلت فى بعض التقديرات الحقوقية إلى ألف قتيل.

شهداء المجلس العسكري

جانب من احداث ماسبيرو



أحداث ماسبيرو:

وقوع 24 قتيلا من الأقباط فى أحداث ماسبيرو عقب الثورة اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين في محيط وزارة الداخلية

أحداث مجلس الوزراء:

مقتل 17 وإصابة 1917 مصاباً. استمرار الاشتباكات بين الأمن والمتظاهرين بشارع محمد محمود لليوم الرابع

أحداث محمد محمود الأولى:

مقتل 42 شهيدا وإصابة المئات.





أحداث استاد بور سعيد:

سقوط 72 شابا وطفلا من شباب الألتراس فى استاد بورسعيد

استمرار المواجهات بين الأمن والمتظاهرين في شارع محمد محمود

أحداث محمد محمود الثانية:

وقوع 11 شهيداً أمام وزارة الداخلية

شهداء فى عهد مرسى

مظاهرة أمام دار القضاء العالي للقصاص لجيكا وكريستي

أحداث محمد محمود الثالثة :وقوع ثلاثة قتلى بينهم جابر صلاح (جيكا) الأمن يفرق المتظاهرين بخراطيم المياه في محيط الاتحادية

أحداث الاتحادية :

مقتل 11 مواطنا الجيش يؤمّن المنشأت الحيوية بالسويس



اشتباك السويس فى الذكرى الثانية للثورة :

مقتل 10 أشخاص و 75 إصابة بينهم جندى أمن مركزى

مسيرات حاشدة تطوف شوارع بورسعيد ضد مرسيالأحداث التى تلت محاكمة قضية بورسعيد :

سقوط 43 شهيدا من مدن القناة بخلاف المصابين المئات ينظمون مسيرة للتنديد بمقتل محمد الجندي وإصابة عمر أحمد



الأحداث التى تلت الاتحادية :

وفاة 8 فيما بين الاتحادية والتحرير بينهم محمد الجندى

الخميس، 11 أبريل 2013

اكاذيب مرسى والاخوان؟؟؟؟؟؟


نص تسريبات الجارديان عن الجرائم ضد الثورة: الجيش متهم بـ"القتل والتعذيب"

11-4-2013 | 18:11


احدى وحدات الجيش في الشارع أثناء ثورة يناير
نشر مركز النديم لحقوق الإنسان ترجمة لتقرير خطير نشرته صحيفة الجارديان ويتعلق بدور وحدات الجيش في القتل والتعذيب والإختفاء القسري .. يستند مانشرته الجارديان بالأساس إلى تقرير لجنة تقصي الحقائق التي شكلها الرئيس مرسي ورفعت ماتوصلت إليه لمؤسسة الرئاسة .. لكن لم يعلن إلا القليل عن محتواه .. وهذا نص مانشرته الجارديان
تقرير : إيفان هيل ومحمد منصور من القاهرة
الجارديان، الأربعاء 10 أبريل 2013
شاركت القوات المسلحة المصرية في الاختفاء القسري والتعذيب والقتل في أنحاء البلاد – بما في ذلك في المتحف المصري – خلال ثورة 2011، حتى في الوقت الذي أعلنت فيه القيادات العسكرية حيادها، وذلك بعد تسريب تقرير رئاسي لتقصي الحقائق بشأن جرائم فترة الثورة.
لازال التقرير المقدم إلى الرئيس محمد مرسي بواسطة لجنة من اختياره في يناير لازال غير معلن. لكن أحد فصوله، الذي تم تسريبه لجريدة الجارديان، يكشف تورط العسكر في مجموعة من الجرائم ضد المدنيين، مع بداية انتشارهم في الشوارع. ويوصي هذا الفصل بأن تقوم الحكومة بالتحقيق مع أعلى الرتب في القوات المسلحة لتحديد المسئول.
يقال أن أكثر من ألف شخص، بما في ذلك سجناء، فقدوا خلال الثمانية عشر يوما من الثورة. وارتفع عدد الجثث في مشارح مصر ما بين من أطلق عليهم الرصاص أو من حملت أجسادهم علامات التعذيب. الكثيرون اختفوا تاركين وراءهم أسرا يائسة تتمنى، في أحسن الظروف، ان يكون أحباءهم في أحد السجون دون أن تكشف الحكومة عن ذلك.
نتائج هذا التحقيق عالي المستوى، الذي يدين القوات المسلحة المصرية المحاطة بالأسرار سوف يمثل ضغطا على مرسي، الذي استلم السلطة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد انتخابه في آخر يونيو من العام الماضي والذي امتنع حتى الآن عن ملاحقة أيا من الضباط برغم ادعاءات بتورط بعضهم في سوء المعاملة.  كذلك قد ترد أسماء هذه القيادات عند اعادة محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك ووزير داخليته السابق حبيب العادلي، والمنتظر عودتهما يوم السبت لمواجهة اتهامات بمسئوليتهما عن قتل المتظاهرين أثناء الثورة – الأمر الذي قد يستند إلى أدلة جديدة كشفتها لجنة تقصي الحقائق.
يقول حسام بهجت، مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية "هذا الفصل يلقي الضوء على أحداث جديدة ومقلقة للغاية تورط القوات المسلحة في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. كما أنه يكشف بشكل خاص عن تفاصيل جديدة بشأن أحد أكثر الجوانب غموضا خلال الثمانية عشر يوما من الثورة التي أسقطت حسني مبارك: وهو الدور الذي لعبته القوات المسلحة في دعم مبارك ضد المتظاهرين منذ يوم نزولهم للشارع في 28 يناير 2011 وحتى صدور التصريح العسكري الأول الذي دعم المتظاهرين يوم 10 فبراير".
من بين الأحداث التي تناولها هذا الفصل، الذي يركز على مصير المفقودين أو المختفين قسريا، وجد المحققون ان القوات المسلحة كانت وارء عدد غير معروف، وإن كان الأرجح أنه كبير، من المدنيين ممن اعتقلوا عند نقاط التفتيش على الطريق السريع جنوب القاهرة، ولم يراهم أحد بعد ذلك: متظاهرون معتقلون أو ممن تعرضوا للتعذيب في المتحف المصري قبل نقلهم الى السجون العسكرية، مما أسفر عن مقتل واحد على الأقل، ثم تسليم 11 جثث مجهولة لمصلحة الطب الشرعي في العاصمة، ويعتقد انهم سجناء سابقون، دفنوا في مقابر الصدقة بعدها بأربعة شهور.
"لقد وجدت اللجنة أن عددا من المواطنين توفوا أثناء الاعتقال بواسطة القوات المسلحة وتم دفنهم في مقابر الصدقة، حيث اعتبروا "مجهولون" ثم يضيف التقرير ان السلطات لم تحقق في الأمر رغم وجود أدلة على الإصابات والتعذيب الشديد.
ويضيف التقرير "وأوصت اللجنة بالتحقيق مع قيادات القوات المسلحة بشأن اصدار أوامر وتعليمات لمرؤسيهم ممن اقترفوا أفعال التعذيب والاختفاء القسري".
إحدى النساء التي أدلت بشهادتها للجنة، راضية عطيه، أخبرت الجارديان أن زوجها، أيمن عيسى، اختفى بعد ان احتجز في كمين مرور عسكري على طريق صحراوي جنوب القاهرة، على مقربة من هرم دهشور. يوم 30 يناير 2011 كان في الطريق إلى عمله في أشمنت، إحدى قرى بني سويف. الأرجح ان القبض على عيسى كان في وقت ما بين 7.30 و 8 صباحا، حسب قول عطا، أثناء حظر التجول المحدد من قبل الجيش. حين وصلت عطا الى نقطة التفتيش عصر ذلك اليوم بعد ان اتصل بها أحد الجيران شاهد عملية اعتقال عيسى، شاهدت عددا كبيرا من المدنيين مقيدي الأيدي والأرجل يرقدون على الأرض. عند سؤالها عن زوجها الغائب أرسلها ضباط نقطة التفتيش الى قسم شرطة تحت سلطة العسكر في الجيزة، الحي الغربي من العاصمة.
هناك شاهدت عطا الجنود وهم يركلون ويضربون المعتقلين عند وصلوهم من نقطة التفتيش. أحد الجنود ناول عطا جواز سفر زوجها وقال لها انه متهم بالتحريض ضد الجيش وأنه تم تحويله الى النيابة العسكرية.
حين حصلت عطا على تصريح من النيابة بزيارة زوجها في الهيكستب، وهي قاعدة عسكرية كبيرة بها سجن على الأطراف الشرقية للقاهرة، لم تجده هناك. كما فشلت شكواها لوزير العدل ووزير الداخلية والنيابة العامة والنيابة العسكرية في ان تكشف عن أي أثر لزوجها.
السلطات العسكرية امتنعت عن التعليق على التقرير وقالت ان الأمر قد يحتاج الى ثلاث أسابيع للرد عليه. وقال أحد المصادر في مكتب الرئيس أن مرسي لم يطلع على النتائج وانها محل تحقيق لدى النائب العام. وأضاف المصدر "أنه سوف يتم الإعلان عن النتائج فور ظهور النتائج" وأضاف "أن النتائج الواردة نتائج تحزيرية وغير موثوق بها.  وأننا لم نحصل على النتائج من اللجنة بعد ولازال التحقيق جاريا."
لفترات طويلة طالب المتظاهرون والسياسيون المعارضون بضرورة محاسبة العسكر على الأعداد الكبيرة من حالات ادعاء التكذيب والقتل خلال الانتفاضة والستة عشر شهرا التالية من الحكم العسكري. صحيح ان العسكر حاكموا أربعة عسكريين على الأقل، من بينهم ثلاث مجندين، على أحداث وقعت في أواخر 2011، لكن أيا من أعضاء القوات المسلحة لم توجه له اتهامات بسوء المعاملة أو القتل خلال الثورة. يقول محامو حقوق الانسان ان دستور مصر الجديد، الذي صدر بضغط من مرسي في ديسمبر،  يمنح القوات المسلحة وحدها سلطة مقاضاة أعضاءها، مما جعل من المستحيل ملاحقة الجنود قضائيا.
تقول هبه مريف، مدير مكتب هيومان رايتس ووتش في مصر "هذا الدستور يمثل "حائلا أبديا". وتضيف: "لقد قلنا من البداية انه لن تكون هناك أبدا محاسبة للقوات المسلحة من خلال القضاء العسكري. هذا ببساطة لن يحدث في مصر."
بحثت لجنة تقصي الحقائق، المكونة من 16 فردا، عينهم مرسي في يوليو الماضي، في 19 واقعة عنف وقدمت تقريرا في حوالي 800 صفحة لمرسي والنائب العام، طلعت عبد الله. لكن أي منهما لم يعلن عن التقرير أو يعلق علانية على نتائجه وتوصياته.
ورغم مطالبات بعض محاميي حقوق الانسان، بما في ذلك عضو اللجنة أحمد راغب، بتكوين سلطة قضائية خاصة للنظر في الجرائم المرتكبة من قبل السلطات المدنية والعسكرية، الا أنه لم يتم توجيه أي اتهامات جديدة. أما "نيابة حماية الثورة" التابعة لعبد الله والتي وافق مرسي على انشائها في نوفمبر، فقد صرحت بأنها تحقق في الحالات الجديدة، لكنها لن تتمكن من اتهام ضباط عسكريين.
يقول راغب: "لقد توصلت اللجنة الى نتائج هامة، لكن مرسي للأسف لم يقم بدوره في الاعلان عن التقرير للعرض على الرأي العام ولم يتخذ أي خطوات جادة مع الجهاز الأمني المتورط في جرائم ضد المتظاهرين".
مصر لم تنشئ قاعدة بيانات وطنية لتتبع أولئك المختفين ولم تخصص وزارة لمساعدة أسرهم، مثلما حدث في ليبيا بعد الثورة. ويزعم المجلس القومى لرعاية اسر الشهداء وجرحى الثورة، الذي تأسس في ديسمبر 2011، أنه دفع  ملايين الجنيهات تعويضا لهم لكنه لا يتتبع المفقودين.
يقول نشطاء حقوق الإنسان أنه من الصعب بشكل خاص التحقيق في حالات الاختفاء. فالسلطات المصرية قد تتعمد الإهمال في الحفاظ على السجلات، كما أن حالات المفقودين العاديين قد يستحيل تمييزها عن حالات الاختفاء القسرى على ايدى قوات الامن.
يقول محسن بهنسي، وهو محام فى مجال حقوق الانسان وعضو لجنة تقصى الحقائق، ان الجيش و وزارة الداخلية رفضا تقديم أسماء الجنود والضباط في نقاط التفتيش ومراكز الشرطة ومراكز الاحتجاز حيث اختفى المدنيون. ويقول بهجت أن عدم تقديم الأسماء "هو فى حد ذاته مؤشر على التستر على جريمة".
ويضيف بهنسي انه يعتزم مقاضاة القوات المسلحة والحكومة لحملهما على الكشف عن اسماء الضباط و عن قائمة مؤكدة بمن اعتقلوا.
يقول البهنسى وآخرون انهم لا يستطيعون بدقة تقدير عدد المختفين خلال الثورة. وقالت نرمين يسرى، التي ساهمت في عام 2012 في تأسيس حملة مستقلة للدفاع عن  المختفين بإسم "هنلاقيهم" أن مجلس الوزراء المصري المعين من قبل العسكر في مارس 2011 أعلن عن 1200 بلاغ عن مفقود خلال الثورة.  أما لجنة تقصي الحقائق فقد تمكنت من توثيق 68 حالة مفقود وذلك بعد جمع إفادات الشهود، وأقارب المفقودين والمعلومات التي حصلت عليها من نيابة القاهرة ومصلحة الطب الشرعي. وقال بهنسي انه يعتقد ان هناك مئات آخرين.
"هذا بالطبع عدد صغير للغاية. الأرقام الحقيقية أعلى من ذلك بكثير" يقول حسن الأزهري، المحام بمؤسسة حرية الفكر والتعبير، والذي تقدم ببلاغ لإجبار الحكومة على الإفصاح عن أسماء المعتقلين.
الجيش ووزارة الداخلية والمخابرات العامة لم يقدموا للجنة أي معلومات عن المدنيين الذين قد يكونوا اعتقلوا بدون تحديد هوياتهم ويقول بهنسي أن العديد من أسر المفقودين لم يتقدموا بشكاوى. لكن الأدلة التي جمعتها اللجنة تشير إلى موجة من الاعتقالات والتعذيب والوفيات.
بالإضافة إلى أربعة مدنيين على الأقل، وإن كان من المحتمل أن يكونوا أكثر من ذلك بكثير، ممن اعتقلوا  على الحاجز بالقرب من أهرامات دهشور، جمعت اللجنة أيضا أدلة على قيام السلطات العسكرية باعتقال المتظاهرين من داخل ومحيط ميدان التحرير ونقلتهم إلى السجون الحربية خلال الثورة. ويقول بهنسى أن المحققون كشفوا عن استئجار ضباط المخابرات العسكرية المسلحة بكاميراتهم لغرف في أحد الفنادق الكبرى المجاورة للميدان يوم 25 يناير، في اليوم الأول من الاحتجاجات، وأنهم قاموا بمراقبة وتسجيل الأحداث اللاحقة.
وأضاف: "كان للمخابرات العسكرية أدلة على ما حدث لكنها أخفتها عن اللجنة والقضاء".
لقد وجدت اللجنة ما يدل على أن واحدا من المتظاهرين على الأقل ممن اختفوا من ميدان التحرير أثناء الثورة ثم عثر عليه ميتا فيما بعد، قد تعرض للاعتقال والتعذيب بواسطة الجيش. إنه محام شاب من محافظة المنوفية، على مسافة 75 كم تقريبا شمال القاهرة. قال والده للجنة أن أسامة عبد الحميد سافر إلى القاهرة مع زملائه من أعضاء النقابة المحلية يوم 1 فبراير 2011 للمشاركة في المظاهرات. وقال كريم الغربالي، وهو صديق انضم لعبد الحميد في الميادان، أن صديقه كان يتحدث الانجليزية بطلاقة وانه كان يساعد الصحفيين الأجانب في ترجمة الشعارات واللافتات.
ويضيف الغربالي: بعد هجوم مؤيدي مبارك على الميدان يوم 2 فبراير فيما سمي بموقعة الجمل اختطف عبد الحميد بواسطة رجال بملابس مدنية واحتجز في الطابق السفلي من المتحف المصري.
شاهد آخر، هاني عزب، أخبر اللجنة بأنه وعبد الحميد نقلوا في عربات عسكرية مدرعة إلى المتحف في حوالي السادسة صباحا من يوم 3 فبراير حيث تعرضوا للتعذيب وتم تصويرهم بجوار سلاح وأموال. ويضيف عزب، أنه قبل فجر يوم 4 فبراير، تم نقله هو وعبد الحميد إلى سجن عسكري تديره وحدة عرف أن اسمها مجموعة الاستخبارات العسكرية 75، حيث تعرضوا للتعذيب وأجبروا على الاعتراف بجرائم. وأخيرا، قال عزب، تم نقل الاثنين واحتجازهما لمدة ثلاثة أيام في الهايكستب، حيث توفي عبد الحميد نتيجة التعذيب والضرب.
عبد المنعم علام، والد عبد الحميد، وجد جثة ابنه بعدها بإثنى عشر يوما، بعد أن نصحه أحد المحامين بالبحث في مشرحة زينهم بالقاهرة. وقال الوالد للجنة أن جثة ابنه كانت مشوهة من كثرة التعذيب وكانت تحمل علامات الضرب كما كانت جمجمته مهشمة.
وقال البهنسى والأزهري أن المئات من الناس الذين يعتقدون أنهم اختفوا خلال الثورة ربما يكونوا قتلوا. وبالإضافة إلى المتظاهرين الذين اختفوا والمدنيين الذين اعتقلوا من الشوارع، ما زال الآلاف من السجناء مفقودين، ويعتقد المحاميان أن الكثيرين منهم لقوا حتفهم.
القليل فقط هو المعروف عن الأحداث العنيفة التي عصفت بالسجون في مصر في الأيام التي تلت 28 يناير، عندما هربت الشرطة من مواقعها. وفقا لوزارة الداخلية، هرب حوالي 24 ألف سجين، أعيد اعتقال 21 ألف منهم حتى الآن. يقول تقادم  الخطيب، وهو ناشط سياسي ممن عملوا مع لجنة تقصي الحقائق، أن العديد من السجون تعرضت لهجمات منظمة من قبل مجهولين وأن الحراس استخدموا الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية في محاولات فاشلة لصد الاعتداءات وإخضاع السجناء المتمردين .
زعمت تقارير أخرى أن قوات الأمن قد سمحت عمدا بهروب السجناء من بعض السجون، بينما قام الحرس في سجون أخرى بفتح النيران وقتل عشرات السجناء الذين قاموا بأعمال شغب عندما سمعوا بفتح سجون أخرى. وادعى بعض الشهود أنه خلال الفوضى، ترك بعض السجناء تركوا محتجزين داخل السجون في حين هرب آخرون ثم أعيد القبض عليهم واختفوا بعدها.
في فبراير 2011، وجدت منظمة العفو الدولية أن السجناء الذين أفرج عنهم من سجن الفيوم يوم 28 يناير ثم اعتقلوا يوم 30 يناير عند نقطة تفتيش دهشور قد عثر عليهم متوفين في وقت لاحق. بعض الضباط أخبرا رجلين كانا يبحثان عن أشقائهما بين المعتقلين أن بإمكانهما السؤال في وزارة الداخلية عن مكان احتجازهم. وبعد مرور 9 أيام وجد الرجلان جثث أشقائهما في مشرحة زينهم، وعليها آثار تعذيب، وذلك من بين 68 جثة معرفة بأنها لسجناء الفيوم.
وفقا للبيانات المقدمة إلى لجنة تقصي الحقائق من قبل مكتب المدعي العام، استلمت مصلحة الطب الشرعي رسميا 19 جثة مجهولة الهوية خلال الثورة، من بينها 11 جثة تم تسليمها إلى  الطب الشرعي من قبل النيابة العسكرية، ومن بينها 10 جثث عرفت باعتبارها لسجناء من سجن الفيوم. وقد تسليم الجثث جميعها ما بين 2 و 8 فبراير 2011.
أما حالات الاختفاء الأخرى التي وردت بالتفصيل في تقرير اللجنة فيظل تفسيرها أكثر صعوبة
صباح عبد الفتاح، والدة محمد صديق 26 عاما، قال للجارديان أن ابنها، وهو عضو في حزب الكرامة المعارض، اختفى بعد مغادرة المنزل للاشتراك في المظاهرات يوم 28 يناير. يوم 11 فبراير، يوم تنحي مبارك، أرسل صديق رسالة على محمول أقاربه كتب فيها: كلمني.  حين تمكنت والدته من الوصول إليه على هاتفه المحمول كان صديق محاطا بأصوات وأصوات سيارات، وكأنه في سيارة مزدحمة.
"أيوه يا أمي، أنا مح.." ثم انقطع الخط وتعتقد الأم انه إما كان ينطق اسمه، محمد، أو يقول لها أنه محبوس.
عندما اتصلت الأم بهاتف صديق مرة أخرى في وقت لاحق من تلك الليلة، أجابها صوت رجل وسبها. على مدى ثلاث شهور لم تتلقى جوابا آخر على رقم ابنها وحين أجابها أخيرا رجل آخر بعد هذه الفترة قال لها انه اشترى الخط. وبعد مرور شهر، أجابها رجل ثالث، وأوضح أن شقيقه، وهو جندي في الجيش، عثر على بطاقة الهاتف بالقرب من الجبل الأحمر، وهو معسكر أمن مركزي معروف في القاهرة. عندما زارت الأم منطقة الجبل الأحمر، قال لها السكان أن السجناء كانوا محتجزين في المعسكر خلال الثورة ولكن أفرج عنهم.
يقول الأزهري أن عددا من العائلات الذين واصلوا الاتصال بهواتف أقاربهم المختفين كان يجيبهم سكان من الحي يقولون أنهم وجدوا كروت الهواتف في أكوام القمامة خارج الجبل الأحمر.
تقول عبد الفتاح أنها ظنت ان الجيش اعتقل المدنيين سرا أثناء الثورة، وأن بعضهم حكم عليه. وتضيف أنها سمعت من أصدقاء للأسرة في أجهزة المخابرات أن ابنها حكم عليه بثلاث سنوات وأنه على الأرجح في أحد السجون الحربية. وتعتقد مريف ونشطاء حقوق إنسان آخرون أن هذا أمر غير مرجح للغاية حيث أن الآلاف من المدنيين الذين قدموا لمحاكمات عسكرية منذ 2011 نقلوا إلى سجون مدنية بعد الحكم بشأنهم حيث يمكنهم في العادة الاتصال بأسرهم.
تعتقد عبد الفتاح أن ابنها سوف يعود، بعد أن يقضى مدته، إلى منزل الأسرة، في نهاية زقاق خلفي غير معبد في حي الزيتون حيث صورة ابنها على الحائط فوق أحد أرفف الكتب. ويقول محامو حقوق الإنسان أن أغلبهم لا يعود أبدا.
تقول يسرى، من مجموعة "هنلاقيهم" ان قوات الأمن تحاول أن تخفي من قتلوا أثناء فترة احتجازهم "لكي يصعبوا على الأسر إيجاد أبنائهم ومن ثم أيضا لحماية أنفسهم من الإدانة".
وتضيف يسري: "أنا نفسي كنت أهتف "الجيش والشعب ايد واحدة" لكن قد نكتشف الآن ان الجيش لم يكن يوما في صفنا. أعتقد أنهم كانوا يحاولون كسر الثورة. لقد أرادوا أن يحتووها وأن يخيفوا الناس وأن يرهبوا الناس من الذهاب إلى الميدان

المهزلة؟؟؟؟


1-4-2013 | 17:01
 
أكد التلفزيون المصري أنه سيذيع على الهواء مباشرة وقائع الجلسة الأولى لإعادة محاكمة الرئيس السابق مبارك ونجليه علاء وجمال، ورجل الأعمال "الهارب" حسين سالم، ووزيرالداخلية الأسبق حبيب العادلي و6 من كبار مساعديه ومعاونيه، على الهواء مباشرة صباح بعد غد السبت، والتي ستجري داخل قاعة محاكمة بداخل أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس.
وأوضح  إبراهيم الصياد - رئيس قطاع الأخبار بالتلفزيون -: أنه تلقى موافقة من محكمة استئناف القاهرة ووزارة العدل على أن يكون بث وقائع الجلسة على الهواء مباشرة بصورة حصرية للتلفزيون .المصري